الثلاثاء، 26 أبريل 2011

قصة حيوانات ما قبل التاريخ ترويها الأحافير


قصة حيوانات ما قبل التاريخ ترويها الأحافير
 والأحافير هي أصداف وعظام وآثار الحيوانات وخطوط شكل الأوراق، وأي آثار أخرى محفوظة من حياة ما قبل التاريخ. وتساعد الأحافيرالعلماء في الاستدلال على مظهر حيوانات ما قبل التاريخ، كما تعطي معلومات عن الزمن والمكان والكيفية التي كانت تعيش بها هذه الحيوانات.
ويبلغ عمر أقدم أحافير حيوانية معروفة نحو سبعمائة مليون سنة. ومع هذا، فإن معظم الباحثين الذين يدرسون حيوانات ماقبل التاريخ يعتقدون بأن أبسط الحيوانات القديمة قد عاشت قبل ذلك بملايين السنين. ويظن هؤلاء أن هذه المخلوقات البسيطة قد تطورت تدريجيًا إلى حيوانات أكثر تعقيدًا عبر ملايين السنين.

فونا ما قبل التاريخ


فونا ما قبل التاريخ
حيوان ماقبل التاريخ أيّ حيوان عاش قبل 5,500 سنة أو أكثر، أي قبل قيام الناس باختراع الكتابة وبدء تسجيل التاريخ. وشابهت بعض حيوانات ما قبل التاريخ حيوانات تعيش اليوم، ولكن بعضها الآخر لا يشبه أيًّا من الحيوانات التي تعيش اليوم. وشملت حيوانات ما قبل التاريخ ديناصورات ضخمة وصل طولها إلى 24م، وزواحف طائرة بلغ مدى جناحيها 12م، وحيوانات غريبة أخرى مثل الطيور المسننة التي لها مخالب على أجنحتها وأسماكًا مغطاة بدرع عظمي وأسلاف الفيلة عديمة الجذع والتي بحجم الخنزير. ولكن لم تعش جميع حيوانات ماقبل التاريخ في الوقت نفسه.

الأحد، 24 أبريل 2011

العصر الحديدي

العصر الحديدي
فترة من فترات التاريخ بدأت فيما بين 1500 و 1000ق.م. حيث انتشر استخدام الحديد في صناعة الأدوات والأسلحة واستمر استخدامه منذ ذلك العصر حتى يومنا هذا.
وفي حوالي عام 3000ق.م شرعت بعض شعوب الشرق الأوسط في صهر خام الحديد واستعماله في صنع الأدوات، وقامت بزخرفة كثير من هذه الأدوات المصنوعة من الحديد بمهارة، وأقدم هذه القطع أنصال المناجل المصرية ومنشار معد للقطع بالعرض (متعارض) عمره ألف عام. ومع ذلك، ففي أثناء العصر البرونزي، استمر العمال الحرفيون في استعمال الأدوات البدائية التي يرجع عهدها إلى أواخر العصر الحجري؛ لأن المعدن كان غاليًا. وكان بوسع الملوك والمحاربين فقط أن يمتلكوه، وكان يستعمل أساسًا في صنع الأسلحة.
وبدأ التشكيل الحقيقي للحديد في آسيا الصغرى (الآن جزء من تركيا) ما بين عامي 1500و1000ق.م، وانتشر في أجزاء كثيرة من آسيا وإفريقيا وأوروبا. وتكمن الميزة الكبرى للحديد في رخصه؛ لأن خام الحديد متوفر وواسع الانتشار.
وفي العصر الحديدي، تخلى النجارون والبناءون عن أدوات العصر البرونزي المتواضعة وغير المصقولة، وكان باستطاعة العمال الحرفيين آنذاك أن يشتروه، واستعملوا الحديد على نطاق كبير، بما في ذلك المحاريث الحديدية.
وتعلمت أوروبا الجنوبية استعمال الحديد قبل الأقطار الشمالية بوقت طويل. ويتكلم الشاعر اليوناني هومر عن الحديد على أنه شيء ثمين كالذهب. لكن الشعوب الإِسكندينافية عرفت القليل عن الحديد قبل عصر يوليوس قيصر، وفي أثناء العصر الحديدي، دخل كثير من المخترعات، مثل الألفبائية في مجال الاستعمال العام. وبدأ الناس أيضًا يستعملون العملات المعدنية. وقد ساعدت التحسينات التي لحقت بالتجارة والنقل والمواصلات على انتشار الحضارة والتقدم.

العصر البرونزي


العصر البرونزي
فترة استعُمل فيها البرونز فى عمل الأدوات والأسلحة، وهي الفترة التي تلت العصر الحجري، حين كان الحجر المادة الأساسية المستخدمة. وعندما انتشرت الأدوات الحديدية، انتهى العصر البرونزي وبدأ العصر الحديدي.
ولايمثل العصر البرونزي مرحلة معينة من الزمن، فقد بدأ العصر البرونزي فى بعض الأماكن قبل غيرها، واستمر في بعض الأماكن أيضًا لفترات طويلة، ولكنه بقي في بعضها الآخر لفترات قصيرة أو لم يُعرف على الإطلاق.
بدأ استعمال البرونز في بلاد الرافدين (جنوب شرقي العراق الآن) في حوالي 3500ق.م. وقد بدأ الصينيون استعمال البرونز في حوالي 2000ق.م. استعمل البرونز على نطاق واسع فى شمال الصين خلال دولة شانج، التي نشأت في الفترة بين عامي 1500 و 1000ق.م.
ظهر معدن الحديد لأول مرة في آسيا الصغرى وأصبح متداولاً. وقد استمر تداخل العصر البرونزي في معظم المناطق مع العصرين الحجري والعصر الحديدي، وذلك لعدم توقف الناس عن استخدام مادة واحدة في الوقت الواحد. وقد استخدم بعض الهنود في الجنوب الأمريكي البرونز قبل أن يصل إليه المكتشفون الغربيون.

الزراعة في عصور ما قبل التاريخ


الزراعة في عصور ما قبل التاريخ
يعود أقدم دليل على الزراعة إلى عام 9000 ق.م تقريبًا، إلا أنه انقضت سنوات عدة حتى بدأ الناس يعتمدون على الزراعة مصدرًا لمعظم غذائهم. ولهذا يؤرِّخ معظم الخبراء بداية اعتماد الزراعة أسلوباً للعيش منذ عام 8000ق.م. ومزارعو ما قبل التاريخ الذين عاشوا منذ عام 8000 ق.م حتى عام 3000 ق.م. هم من شعوب العصر الحجري الجديد أو (النيوليتي)، وقد عاصروا الصيادين الذين يطلق عليهم شعوب العصر الحجري الوسيط أو الميزوليتيك.
أدى تطوير الزراعة إلى أكثر الخطوات أهمية في بناء الحضارة، وبعد انقضاء مليوني سنة تقريبًا قضاها الناس كصيادين، لم يعودوا في حاجة إلى التنقل من مكان لآخر بحثًا عن الطعام. فقد استقر المزارعون في منطقة واحدة لعدة سنوات وبنوا القرى. وتمكنوا من إنتاج غذاء وفير؛ سمح للكثيرين منهم بالتخلي عن مهنة الزراعة والصيد ليطوروا مهنًا جديدة، وأصبح بعضهم حرفيين أو تجارًا. وبمرور الوقت نمت بعض القرى الزراعية لتصبح فيما بعد أولى المدن، ومناطق ميلاد الحضارة.
الخطوات الأولى نحو الزراعة:
 بدأت أولى الخطوات عندما زادت معرفة الإنسان عن الحيوانات والنباتات التي يستغلها في الغذاء، وربما اكتشفوا أن النباتات تنمو بعد سقوط البذور على الأرض. كذلك ربما تعلم الصيادون تربية الحيوانات عندما بدأوا يحفظون صغارها بعد قتل الأمهات.
منذ عام 9000 ق.م تقريبًا بدأ الناس جمع حبوب أكثر النباتات فائدة لهم وغرسها. كما تعلموا كيف يربون قطعان الحيوانات الأليفة والمفيدة. وأمكن لهؤلاء الزراع الأوائل أن يعتمدوا على إمداد غذائي ثابت من المحاصيل والحيوانات. وتُسمى العملية المتصلة بتطوير النباتات والحيوانات البرية الاستئناس.
ويعتقد العلماء أن استئناس الحيوان والنبات حدث مبكرًا في مناطق الشرق الأوسط؛ مقارنة ببقية أنحاء العالم. هذه المناطق التي تشتمل اليوم على أجزاء من إيران والعراق وفلسطين المحتلة والأردن وسوريا وتركيا. حيث توافرت فيها كميات وفيرة من الحيوانات والنباتات البرية كانت كافية لغذاء أعداد كبيرة من الصيادين والجامعين، ولأن الغذاء كان وفيراً؛ لم يضطر الناس إلى التحرك بعيدًا بحثاً عنه، فقد ظلوا أحيانًا مستقرين في قرى لسنوات، فأتيحت لهم فرص أفضل من غيرهم ليطوروا الزراعة والرعي.
المزارعون الأوائل:
هم من اعتمدوا بصفة رئيسة على الزراعة في غذائهم بالرغم من أنهم كانوا يصيدون ويجمعون النباتات البرية. ويعتقد العلماء أن المزارعين الأوائل عاشوا بالمنطقة التي نجد فيها اليوم الأردن وفلسطين المحتلة، حوالي 8000 ق.م. وبعد ذلك بزمن قصير في جنوب غربي إيران ومنذ 6000 ق.م. انتشرت الزراعة من الشرق الأوسط (ويسمى الشرق الأدنى أحيانًا) إلى شبه الجزيرة اليونانية. وطُوِّرت الزراعة باستقلال عن ذلك فيما يسمى اليوم بتايلاند قبل7000 ق.م، وفي أواسط المكسيك حوالي 7000 ق.م.
قام المزارعون في مناطق مختلفة من العالم بتربية حيوانات وزراعة محاصيل مختلفة، فالناس في تايلاند مثلا زرعوا الموز ونبات ثمرة الخبز، وفي العراق زرعوا القمح. ومن محاصيل ما قبل التاريخ الشعير والبقوليات الحبَّية والقرع واليام. وربى المزارعون الأوائل الأبقار والماعز والخنازير والضأن.
بنى المزارعون الأوائل مستوطنات أكبر مما فعله الناس في العصر الحجري القديم. كما شيدوا بيوتًا أكثر متانة من أكواخ سابقيهم البسيطة، ففي جنوب غربي آسيا مثلا بنى المزارعون الأوائل بيوتهم من الطين المجفف، وفي أوروبا بنوها من الأخشاب. وقد سور كثير من المزارعين حقولهم لحفظ حيواناتهم وحمايتها من الحيوانات المفترسة.
انتشار الزراعة. تحول معظم الناس فيما قبل التاريخ إلى الزراعة لأنها تجعل حياتهم سهلة بطريقة ما. فهي أساسًا توفر لهم إمدادًا غذائيًا ثابتًا في مكان واحد، وهذا ما يجعل الناس يعيشون في ذلك المكان لعدة سنوات. إلا أنه من جهة أخرى تبدو الزراعة أكثر صعوبة من الصيد. فقد اضطر المزارعون الأوائل للعمل أكثر من الصيادين للحصول على الكمية نفسها من الغذاء، ونتيجة لذلك بقي كثير من الناس معتمدين على الصيد، إلا أنه بعد تطوير الزراعة تحول الناس شيئًا فشيئًا إلى الزراعة.
شيد المزارعون القرى بالقرب من أرضهم الزراعية، وعاشوا فيها حتى تنمو محاصيلهم جيدًا. وكانت معظم الحقول تنتج محاصيل جيدة لعدد قليل من السنوات وبعدها تقل غلّة الأرض لأن الزراعة المتواصلة تستنفد كل خصوبة الأرض الطبيعية. ولأن المزارعين الأوائل لم يتعرفوا على المخصِّبات التي يمكن أن تعوض الغذاء الطبيعي للتربة، لذلك كانوا ينقلون زراعة محاصيلهم لحقول جديدة حتى تتوقف كل الأرض القريبة من قريتهم عن إعطاء محاصيل جيدة. بعد ذلك كانوا ينتقلون إلى منطقة جديدة ويبنون قرية أخرى، وبهذه الطريقة استوطن المزارعون مناطق جديدة متعددة.
انتشرت القرى الزراعية في كل جنوب غربي آسيا وجنوب شرقي أوروبا بحلول العام 6000 ق.م. ومنذ عام 5000 تقريبًا ق.م توغل المزارعون في مناطق الغابات الباردة في أوروبا، ما عدا منطقة الغابات الكثيفة الشمالية في العام 3000 ق.م.
وفي مرتفعات شمال إفريقيا بدأ الناس في رعي الأبقار والضأن منذ نحو 6000 سنة ق.م، وفي ذلك الوقت تمتعت الصحراء بمياه أكثر، وحياة نباتية أغنى مما هو متوافر اليوم. ومارس الرعاة هناك أيضًا صيد الحيوان والأسماك وزرعوا الحبوب. والناس الذين عاشوا على ضفاف نهر النيل والسواحل الجنوبية من البحر المتوسط بدأوا الزراعة حوالي عام 5000 ق.م.
ولايعرف العلماء إلا القليل عن انتشار الزراعة في آسيا. ولكن منذ عام 4000 ق.م بدأ الناس يزرعون في وادي نهر السند فيما يُعرف اليوم بباكستان، وكذلك في وادي هوانج هو بشمالي الصين.
وفي الأمريكتين، بدأت الزراعة في معظم المناطق بعد نهاية فترة ما قبل التاريخ بالرغم من أن الزراعة بدأ انتشارها جنوبًا من المكسيك حوالي عام 5000 ق.م، لكنها لم تصل إلى أمريكا الجنوبية إلا بعد عام3000 ق.م. وعُرِفَت الزراعة فيما يُعرف اليوم بالولايات المتحدة منذ عام²500 ق.م تقريبًا. ويبدو أن الهنود الذين عاشوا شمالي المكسيك حصلوا على غذاء طبيعي كافٍ، لذلك لم يبدأوا الزراعة في وقت مبكر، كما فعل الهنود الذين عاشوا إلى الجنوب منهم.
الاختراعات والاكتشافات. طوّر المزارعون عددًا من الأدوات، واستخدموها لتسهيل أشغالهم وذلك في المدة بين 15,000 ق.م و9000 ق.م. ومن هذه الأدوات المناجل الحجرية لجني الحبوب، وحجارة الرّحى لسحق الحبوب، وأداة شبيهة بالفأس يطلق عليها الإزميل.
ومنذ حوالي عام 11,000 ق.م. اكتشف الناس كيف يصنعون الخزف. وقبل هذا التاريخ استعمل الناس جلود الحيوان أو أواني من اللحاء لحفظ الماء وغليه، وكان عليهم أن يرموا عليها حجارة حارة، حيث لا يمكن أن يضعوا أواني الجلود واللحاء على النار مباشرة. أما الأواني الخزفية فقد مكنتهم من غلي الماء وحفظه بطريقة سهلة.
وفي الوقت الذي بدأ فيه الناس صنع الخزف؛ استخدموا أيضًا حجر الهاون والمدقّات، فالهاون صحن مفلطح، والمدقّ حجر يشبه المضرب، يستعمل لسحق الأشياء على الهاون، وربما استُخدِما في سحق الحبوب.
وقُبيل عام3000 ق.م. ابتكر المزارعون محراثًا خشبيًا تجره العجول وبوساطته أمكنهم حرث أراضٍ أوسع مما حرثوه عندما كانوا يستخدمون الأدوات اليدوية. والحرث يساعد في تخصيب الأراضي، حيث يختلط الهواء ببقايا النباتات الميتة داخل التربة. وقد ازداد الإنتاج الزراعي كثيرًا نتيجة لاستخدام المحراث.
بدأ المزارعون في أودية أنهار الشرق الأوسط ري الحقول منذ عام 5000 ق.م تقريبًا، وبعد ذلك ساعد الري في زيادة الإنتاج الزراعي في المناطق الجافة؛ كما جعله أمرًا ممكنًا في بعض المساحات الصحراوية. وحوالي عام 3500 ق.م. تم ابتكار العجلة وأدت العجلة الأولى المصنوعة من الأخشاب إلى اختراع الكارَّة وعربة النقل وعربة الحرب.